الأربعاء، 31 يوليو، 2013

ترويا الجديدة و النهوض الأكبر لـ"فوط"

تبدأ قصتنا هذه المرة كالعادة موغلة في عمق التاريخ ، و في منطقة الأناضول بآسيا الصغرى ، و تحديدا على بحر إيجة.
هذا المكان شهير جدا ، شأنه شأن كل الأماكن التي ظهر فيها الدجال.
موقع مملكة و مدينة طروادة - لاحظ الجزيرة المثلثة
كلنا يعرف أسطورة طروادة و حصان طروادة و ملك طروادة ،،،، و فيلم طروادة. و كما أسلفنا ، ما من أسطورة إلا ولها أساس من الواقع.
إنها مملكة طروادة العظمى ، تلك المملكة التي حكمها بالحديد و النار و المكر و الدهاء و العلم المتطور؛ ملك غريب ، ليس ككل الملوك.
و لكن نواميس الكون تبقى دائما هي هي.
يصعد الطغيان سريعا ثم يسقط سقوطا مدويا.
مملكة طروادة و تكتب بالفرنسية هكذا Trois و معناها ثلاثة أو الثلاثية أو المثلثة، وعاصمتها طروادة ، أو "ترويا" و تكتب بالإنجليزية Troja  (تذكروا أن حرف J ينطق باللاتينية ي) ، و باليونانية تكتب هكذا λιον و تعني الأسد، تذكروا النمرود الأسد ، أسد بابل الذي يكون أحيانا بجناحين و أحيانا بدونهما (حسب الرمزية المطلوبة) ، و الأسد هو أحد أهم الرموز الماسونية ، بل هناك مؤسسة ماسونية كبرى تسمى "الليونز" بمعنى (الأسود) و لها فروع معظم دول العالم بما في ذلك بعض الدول العربية. و الحديث عن الأسد الماسوني البابلي الفرعوني الطروادي ؛ يطول. و ليس هنا مجاله. و من المهم أن ننوه أن مدينة طروادة قد أسست في أول عهدها على جزيرة مثلثة الشكل ، ثم توسعت ، فملك طروادة يعشق الشكل المثلث الذي يمده بالقوة و يستطيع عن طريقه ممارسة الكثير من الطقوس الشيطانية التي تنشر الطاقة السلبية و تمكنه من السيطرة على ما حوله ، و هو في نفس الوقت يحب البحر و لا يستطيع الابتعاد عنه كثيرا.
تمثال يصور أسدا يضاجع امرأة يرمز إلى النمرود
إن ما يهمنا في هذه المقالة هو مصير ملك طروادة بعد أن هاجمها و دمرها الإغريق بقيادة الملك (أغا م ن) أو كما يكتب حاليا أجاممنون ، و لنتذكر أن كلمة "أغا" هي كلمة تركية قديمة تعني السيد أو الرجل الفاضل أو النبيل أما (م ، ن) فهي حروف ذات مغزى خاص متعلق بنبي الله "يونس" عليه السلام، و سنتطرق له لاحقا  إن شاء الله.

ترويا - أويا - تري بولس - طرابلس - Tripoli
رجوعا إلى صاحبنا الشهير ذو الأسماء و الألقاب و الرموز ، الملك الأسد أو السمكة إذا استدعى الأمر (راجع مقالتنا السابقة) و الذي اعتقد الكثيرون أنه مات ، و لكنه لم يمت ، بل تحول إلى سمكة !!! أو بكلمات أخرى لجأ إلى البحر ، البحر الذي لا يستطيع مفارقته أبدا، و بينما أبحر اثنان من أبنائه غربا ، أبحر الملك جنوبا. لقد أبحر ثلاثتهم بثلاثة سفن محملة بالرجال الأشداء و الكنوز و الكتب ، و رست أولى السفن على الشاطئ الجنوبي لفرنسا حيث قام أحد الأبناء بتأسيس مدينة "باريس" و الثانية واصلت طريقها غربا حتى الشواطئ البريطانية حيث قام الابن الثاني بتأسيس مدينة لندن (اسست باسم طروادة الجديدة Caer Troia ثم دعاها الرومان Londinium حرفت بعدها إلى London) ، أما السفينة الثالثة و الأهم فأبحرت إلى أن وصلت الشاطئ المقابل من البحر المتوسط (شمال أفريقيا) و سارت بمحاذاة الساحل لعدة أيام حتى تم العثور على الضالة المنشودة، جزيرة مثلثة الشكل، إنها طروادة الجديدة أو "ترويا" و التي سماها السكان المحليين بلهجتهم السريعة "أويا". (راجع كتاب السر الأكبر لـ ديفد أيك) ص 111.
تمثال بجسم أسد و أجنحة نسر و رأس النمرود

و سرعان ما قام الملك و رجاله ببناء قلعتهم المثلثة الحصينة ، مستعينين ببعض السكان المحليين ، و التي توسعت كالعادة لتصبح مركزا تجاريا و عسكريا هاما على شاطئ شمال أفريقيا. و تغير اسم المدينة بمرور الزمن و تعاقب الحضارات فأصبح  Three-poles أو (ذات الثلاثة أقطاب) ، و استمرت كذلك حتى هاجمها المسلمون - ما اضطر الملك إلى (التحول إلى سمكة) و ركوب البحر مرة أخرى منطلقا إلى مقره النهائي ، و الذي اختار أن يكون هذه المرة تحت الماء لا فوق سطحه ، و ذلك في منطقة مثلثة الشكل في عمق المحيط (قبالة الشواطئ الأمريكية) بعيدا ، بعيدا جدا عن نبي آخر الزمان و عن هؤلاء الذين يتبعونه و يؤدون الطقوس التي تؤدي إلى تدمير كل ما يجمعه من الطاقة السلبية. أما قلعته و مدينته فتغير نطقها قليلا حيث نطقها العرب "طرابلس".

أرسطو أم آرستو؟؟
أر ستو - هل يشبه الأوربيين كثير؟
و رجوعا إلى الدجال الأكبر و مدينته (طروادة الجديدة) فقد بدأ من جديد في تأسيس أركان ملكه ، و كان يجمع إليه من السكان المحليين كل من يأنس فيه موهبة من قوة أو شجاعة أو ذكاء ، و بين هؤلاء كان غلاما قصير القامة أسمر البشرة يشع من عينيه بريق الفطنة و الذكاء ، و إضافة إلى قدرته الفائقة على قراءة الوقائع و تحليلها و شرحها و تبسيطها، كان كتوما يحافظ على الأسرار بشكل مذهل ، حتى عرف باسم " Ἀριστοτέλης" و تنطق بالإغريقية "Aristotélēs" أي "أرستوتليس" و النطق العربي "أرسطوطاليس" و لم يحاول أحد على ما نعلم تفسير هذا الإسم ، و السبب هو أنه ليس باللغة اليونانية ، بل باللغة القديمة للسكان الأصليين الذين بنيت بينهم مدينة طروادة الجديدة ، أو "تري بولس" أو "طرابلس" ، إنها باللغة التي تسمى الآن بالأمازيغية ، و هي في الحقيقة نعوت لهذه الشخصية الفذة و ليست مجرد إسم لا معنى له.
إن الاسم أو اللقب هو " آر ستو " و تتكون من كلمتين: " آر " بمعني فتح أو حل أو  فك  و تفكيك " و "ستو" بمعنى " خيوط الغزل الدقيقة "  فيكون المعنى (فكاك خيوط الغزل) ، و هي بسبب قدرة ذلك الغلام على الاستقراء و الاستنباط و التحليل و التبسيط. أما " تليس " فهي تعني الخزنة السرية الآمنة التي تخبأ فيها الأغراض الثمينة ، و ذلك بسبب قدرته الفائقة على كتم الأسرار ، و منها السر الكبير الذي سنكشفه لكم بعد قليل.

في الحقيقة لقد حاول ذات مرة أن يلمح فقال عبارته الشهيرة "ἀεὶ Λιβύη φέρει τι κακόν / καινόν" و معناها تحديدا  "ليبيا حبلى بالشر"  ثم استعارها المؤرخ  "بلليني" Africa semper aliquid novi بمعنى "أفريقيا دائما فيها الجديد" ثم  ترجمت إلى الإنجليزية From Africa always comes something new.

لقد ترعرع ذلك الغلام بين أروقة القلعة المثلثة و ردهاتها التي تغص بالكتب و المخطوطات السرية و المعلنة و نهل من العلوم و الحكمة في زمان و مكان كانت الحكمة و العلم فيه أندر من الذهب.

الفاتح الصغير - الكبير، و أستاذه
في تلك الأثناء كان صاحب القلعة يخطط و يسعى بكل قوته إلى الانتقام من أعدائه الذين دمروا مملكته السابقة (طروادة السابعة) ، و واتته فرصة إنهاك الأثينيين (الإغريق) بالحرب المقدسة الثانية 356 ق.م - 346 ق.م ، فسلط عليهم جارتهم مقدونيا و على رأسها الملك القوي "فيليب" الذي قهرهم و باعهم أرقاء. ثم بدأ مخططه السري الرهيب المتمثل في السيطرة على كل الممالك التي وقعت تحت حكمه طيلة القرون السابقة، و لكن ذلك لم يكن سهلا على الإطلاق لأنه يحتاج إما إلى نبي مرسل ، أو إلى رجل يملك قوة الشباب و علم و حكمة الشيوخ ، و هو ما يستحيل توفره عمليا، و لذلك بنا مخططه الجهنمي على المزاوجة بين رجلين.
كان الأول هو غلامه النجيب " آر ستو تليس" الذي ما أن بلغ أشده حتى أرسله إلى اليونان ليتتلمذ على يد أهم فلاسفتها و حكمائها في ذلك الحين و هو " أفلاطون " من ناحية ، و حتى يتأقلم مع البلاد و ينسجم مع أهلها تمهيدا لمهمته الكبرى، و بكلمات أخرى (قام بزرع زرع عميل سري هناك).
الاسكندر الأكبر. ألا تبدو عليه ملامح الطفولة
أما ضالته الثانية فكان "الإسكندر" ابن الملك فيليب المقدوني.
لم يعش الاسكندر سوى 33 سنة !!! و هنا يتبادر إلى كل ذهن مفكر سؤال مفاده: لقد خاض معظم حروبه و فتوحاته و هو شابا يافعا ، و هزم ممالك ضخمة و جيوشا جرارة. فكيف فعل ذلك؟ و من كان يدعمه بالمال و السلاح و الرجال؟ ومن أين له كل تلك الخبرة العسكرية و السياسية؟ هل فعل كل ذلك بنفسه؟ تذكر الحكمة التي تقول: لا تصدق ما لا يصدق.
و الحقيقة التي أقرب إلى كل عقل هي ، المال و السلاح المتطور كان يمده بهما صاحب القلعة المثلثة ، أما التخطيط العسكري و الدهاء السياسي فكانا ملازمين له في شخص أستاذه و وزيره و مرافقه المخلص ، حلال العقد كاتم الأسرار " أر ستو تليس" أو كما تعودنا "أرسطوطاليس" ، و حتى عندما بلغ ذلك الأستاذ الفذ من الكبر عتيا ، و لم يعد يستطيع مرافقة تلميذه النجيب في غزواته ، ألف له كتابا سماه "سر الأسرار" يمكن تحميله من هنا حتى 29/10/2013 و أهداه إياه ليجد فيه حلا لكل مشكلة ، و مخرجا من كل معضلة.
و لكن مرة أخرى ، ارتفع الطغيان سريعا ثم سقط سقوطا مريعا. (وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا) الفرقان 23.
مات الاسكندر المقدوني ، أحد افضل فتيان الدجال و صنائعه ، و تمزقت مملكته سريعا. و لم يجد الأخير عزاء إلا أن يمجد فتاه بأن يسمي باسمه مدينة ، ثم أخرى ثم أخرى (حتى بلغ عددها 16 مدينة موزعة في أنحاء العالم) ، و كذلك فعل بمدينته "طروادة الجديدة" أو طرابلس ، أو حديثا Tripoli ، و ذلك تمجيدا لبطله الخفي "أرسطوطالس". فبلغ عدد تلك المدن 9 أو أكثر موزعة في أنحاء العالم.
و بعدها جاء المسلمون و هجر صاحبنا قلعته و مدينته و أصبحت تلك المدينة و ما حولها ولاية أسلامية ، اتخذ حكامها من القلعة مركزا للحكم في كثير من الأحيان ، حتى اقترب موعد تحقق النبوءات الكبرى، فصنع الدجال الكبير دجالا صغيرا يماثله في معظم صفاته ، و حقنه فيروسا شيطانيا في مدينته العريقة (راجع كتاب السر الأكبر لديفيد إيكه ص 111) ، فاتخذ الأخير من القلعة معبدا يمارس فيه طقوسه الشيطانية - تماما كما كان يفعل سلفه العتيد،  مستعينا بالسحرة و المشعوذين الذين يستجلبهم من كل حدب وصوب ، و حاول تجربة الكثير مما يخطط له الدجال الأكبر ، على الشعب الصغير الذي تسلط عليه و الذي يسكن أرض " فوط " و هي ولاية طرابلس و ما حولها و التي تسمى حاليا ليبيا.
دجال ليبيا المعاصر - هل هو تجربة (بروفة)؟
و اقترب الوعد الحق. و دنا أجل تحقق النبوءات العظمى
ثارت الشعوب في " فوط " و ما حولها ، ثلاث ثورات عظيمة ، فشلت اثنتان ، و نجحت واحدة ... أو تكاد.
إنها ثورة شعب " فوط " أو شعب " ليبيا ".
إنها الثورة الوحيدة التي قضت على نظام الدجال برمته ، و امتلك الشعب القوة ، و حارت القوى الماسونية في أمره.
لقد دبرت له المكائد و حاكت له المؤامرات (التي بدت لها في منتهى الحبك) ، فجندت العملاء، و زرعت الجواسيس ، و مارست كل أنواع الضغوط . و لكن القدرة الإلهية القاهرة تتدخل في كل مرة لتفسد عليهم تدبيرهم، و لم يبق أمامهم سوى إبادة ذلك الشعب عن بكرة أبيه ، و ذلك يبدو أمرا مستحيلا.
الأحداث تتسارع ، و الماسون و اليهود و عملائهم يرتعدون فهم يرون بأم أعينهم ظهور العلامات، و يعرفون تماما صدق النبوءات.

النبوءة الأولى:حديث النبي صلى الله عليه و سلم و نبوءته.
عن نافع بن عتبة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فواقفوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد. قال : فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه! قال : ثم قلت : لعله نَجِيٌّ معهم! فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال : "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله".... أخرجه مسلم.
لقد حاول بعض المفسرين تفسير قوله (من قبل المغرب) بأنهم قوم من الشام ، و لكن الشام كانت معروفة في ذلك الحين ، و لم تكن العرب تطنب في القول إذا أمكن الاختصار و تعد ذلك من العي.
و هنا سنقف قليلا عند هذا التعبير (( عليهم لباس الصوف)) لأن في ذلك تمييز معين ، و إشارة معينة ، فالحديث يحمل نبوءات كبرى ، ربما تعلق معظمها بأحداث (آخر الزمان).
ليبيون عليهم لباس الصوف
أنهم كانوا يلبسون الصوف ، و لو لم يكن في ذلك تمييز من نوع ما (ليعرفوا به إذا جاؤوا) ؛ لما ذكره نافع ، فمن هم الذين يلبسون الصوف ، و بشكل واضح مميز منذ أقدم العصور، و حتى عصرنا الحالي، وربما في المستقبل إلى آخر الزمان؟
إذا أمعنا النظر لوجدنا شعبا واحدا بين شعوب الأمة الإسلامية تنطبق عليه الوصف ، و قد تصح في حقهم النبوءة.
إنهم الليبيون ، يلبسون أردية الصوف ، و بشكل ملفت للنظر و يعتزون بذلك حتى في زماننا الحاضر، زمان تحقق النبوءة؟
إن اللباس التقليدي عندهم هو عبارة عن نسيج من الصوف الخالص يصل طوله إلى حوالي 5 أمتار و عرضه حوالي 5 أمتار ، و غالبا ما تصنعه النساء ، و يستغرق العمل لصنع القطعة الواحدة الجيدة منه حولا كاملا (سنة) لذلك فهو يسمى عندهم "الحولي"
و هناك أنواع أخرى (مزخرفة قليلا) تلبسها النساء و لها أسماء مختلفة ، معظمها باللغة الأمازيغية.
فإذا نهض الشعب لابس الصوف و علا شأنه ، فلنعلم بقرب تحقق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.
أسد الصحراء الشهيد عمر المختار عليه لباس الصوف

النبوءة الثانية: نبوءة التوراة: حزقيال 38: 1-6، 8
“وكان إليّ كلام الرب قائلاً: “يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج [حاكم] أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال وتنبّأ عليه، وقل ‘هكذا قال السيّد الرب هاأنذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال. وأرجِعك، وأضع شكائم في فكّيك، وأخرجك أنت وكلّ جيشك، خيلاً وفرساناً كلّهم، لابسين أفخر لباس، جماعةً عظيمةً مع أتراس ومجانّ كلّهم ممسكين السيوف. فارس وكوش وفوط معهم كلّهم بمجنّ وخوذة. وجومر وكلّ جيوشه وبيت توجرمة من أقاصي الشمال مع كل جيشه شعوباً كثيرين معك…بعد أيّام كثيرة تُفتَقَد. في السنين الأخيرة تأتي إلى الأرض المستردّة من السيف، المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل، للذين أُخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلّهم".
و هذه النبوة يعتقد بصحتها الكثير من اليهود و النصارى ، و يدركون قرب تحققها ، و يحاولون تعطيل ذلك قدر جهدهم.
و يؤكد الكثير من المؤرخين بأن فوط (و هي كلمة عبرية تعني القوس) هي ليبيا الحالية بمن فيهم المؤرخ اليهودي الشهير "يوسيفوس" و الدكتور ديفيد جيريمايا David Jeremiah الذي يقول بالنص “ليس هناك أيّ غموض حول الهوية الحاضرة لهذه
آخر ملوك ليبيا "إدريس السنوسي" عليه لباس الصوف
الأمّة، لأنّ الخرائط القديمة تبيِّن بأن المنطقة التي تسكنها أمّة فوط في أيام حزقيال هي دولة ليبيا الحالية ".
و حيث أن كل الأمم المذكورة في النبوءة هي أمم متقدمة فعليا في الوقت الحالي ، عدى كوش و فوط ، فالنبوءة تطلب أن ينهض البلدان نهوضا سريعا و مفاجئا و ربما اتحدا ، أو بكلمات أخرى سيكون نهوضا ثوريا ، و هو ما يحدث الآن فعلا ، و لا ننسى أن كوش (السودان) قد ساعدت شعب فوط (ليبيا) مساعدة كبيرة أثناء ثورته على الدجال الصغير ، و كلاهما يتجه إلى إقامة حكم إسلامي معاصر.
نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني الليبي (أعلى سلطة في ليبيا حاليا) عليه لباس الصوف
أما فارس فهي إيران حاليا ، و هي تحاول صنع القنبلة النووية ، و ماشاك هي موسكو، أما توبال و توجرمة و جومر فهي أجزاء من آسيا الصغرى تكون جمهورية تركيا الحالية ، و التي يبدو أنها تقود الحركة الإسلامية التقدمية في العالم بشكل أو بآخر.

النبوءة الثالثة: نبوءة "نوستراداموس"
يقول نوستراداموس المتنبئ الشهير الذي تنبأ بالكثير من الأحداث التاريخية الهامة ، بما فيها أحداث نهاية العالم ، و الذي يعتقد الغرب كثيرا في صدق نبوءاته: " من الشرق سيأتي العمل الغادر الذي سيُصيب إيطاليا وورثة رومولوس، بصحبة الأسطول الليبي.. ارتجفوا يا سكان (مالطا) والجزر القريبة المقفرة" الفصل (14) من نبوءات نوستراداموس.
ليبيا الآن تمر بمخاض عسير
فهل نشهد الولادة المجيدة
و هل نحن على أبواب
النهوض الأكبر لـ " فوط ".
لقد عرف الدجال ذلك منذ أمد بعيد ، و حاول أن يعد له عدته مستعينا بجمعيته العريقة ، و أبنائه البررة من اليهود و الملحدين و شياطين الإنس و الجن.
و لكن (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُور اللَّه بِأَفْوَاهِهِمْ وَاَللَّه مُتِمّ نُوره وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) صدق الله العظيم.

تنبيه:
لا نزعم هنا أننا نملك الحقيقة كاملة ، و لكننا نبحث عنها بين الواقع و الأسطورة ، و بين الصحيح و الخطأ ، و بين الصدق و الكذب ، نقارب الأمور إلى بعضها، نستقري و نستنبط ، نحلل ونستنتج ، كمن يبحث عن شذرات الذهب بين أكوام من القش تراكمت عبر آلاف السنين .. الأمر متعب و ممل ، و الطريق طويلة و وعرة ، و السير فيها لابد منه. 

الاثنين، 27 فبراير، 2012

نينوس – مينوس – أمون – أمـِن – آمين

لعل من المفارقات الغريبة التي قد يلاحظها الباحث، أو حتى الإنسان العادي؛ هي أن معظم الألفاظ بما فيها الأسماء في الكتب و الديانات السماوية تعرضت للترجمة و صارت تقرأ عند كل شعب بلغته الأصلية (التي تمت الترجمة إليها)، و معظم الألفاظ و الأسماء تعرضت لتحريف شديد في النطق و الكتابة ، فكلمة عيسى مثلا؛ أصبحت بالإنجليزية ""Jesus (تنطق دجيسس) و المسيح ترجمت لتصبح ""Christ، و حتى لفظ الجلالة "الله" ترجم ليصبح "God" و هكذا.

إلا أن هناك لفظة واحدة بقيت كما هي في جميع اللغات، هذه اللفظة الغريبة العجيبة هي "آمين"

هذه الكلمة تقال (جهرا) كلما قرأت سورة الفاتحة، حتى في الصلاة المفروضة، رغم أنها غير موجودة في المصحف على الإطلاق.

و هي تقال، و تردد عقب كل دعاء، و في معظم لغات حوض البحر المتوسط، و بنفس اللفظ و النطق تماما.

و هذا ما يدعو إلى الاستغراب و الدهشة!

تبدأ القصة بأسطورة لطيفة.. (أعتقد أن لكل أسطورة أساس من الواقع)

الأسطورة تقول: أن أحد الرعاة في مملكة آشور القديمة كان يسرح بأغنامه في أحد المروج قرب مدنة بابل ثم يأتي منهكا جائعا ليتناول طعامه الذي كان يتركه في ظل بعض الأشجار، لكنه لاحظ أن طعامه كان ينقص بشكل ملحوظ عما أحضره معه. و ذات يوم قرر أن يراقب الطعام و هو مختبئ في مكان قريب، فلاحظ أن سربا من الحمام كان يقتطع من ذلك الطعام قطعا صغيرة و يطير بها ليحط في مكان غير بعيد. و عندما تبع الراعي الحمام إلى ذلك المكان وجد به طفلة صغيرة رائعة الجمال. فرح الراعي بالطفلة و سماها "سميراميس" أي محبوبة الحمام، (لا أظن أن شخصا بالغا في كل العالم المتحضر لم يسمع بالاسم "سميراميس") و بعد تفكير رأى أن يبيعها في سوق العبيد في المدينة، ليستفيد من ثمنها، فهو لا يملك أن يربيها على أية حال. في السوق حدث أن سائس الملك كان يبحث عن طفل ليتبناه لأنه كان عقيما لا ينجب، فلما رأى الطفلة أعجب بجمالها فاشتراها و رجع إلى بيته فرحا مبتهجا.

ترعرعت الطفلة في بيت السائس، و لم يكن بد من أن تتعلم ركوب الخيل فمهرت في ذلك أي مهارة، و ذات يوم رآها أحد قادة جيش الملك تمتطي صهوة جوادها و قد شبت عن الطوق، فهاله ما رأى من جمالها و فروسيتها النادرة المثال، فتقدم لخطبتها و تم زواجه منها.

بعد مدة قصيرة دقت طبول الحرب و استدعي قادة الجيش لمهاجمة الجارة العدوّة "بكتيريا" (الاسم غريب أليس كذلك؟).

انطلق القائد العريس الشاب إلى الحرب مصطحبا عروسه، و كان من سوء حظه أن العروس الشابة الفارسة شاركت في الحرب فأبلت فيها بلاء حسنا، و أظهرت من الدهاء العسكري ما فاق القادة الرجال مجتمعين، فراقت في عين الملك الجبار المستبد الذي انتزعها من زوجها الشاب و دفع به إلى الانتحار.

كان إسم الملك "مين" و الذي حرف في اللغة اللاتينية إلى مينس أو مينوس [كما حرف اسم عيسى إلى Jesus، علما بأن حرف J ينطق (ي) في اللغة اللاتينية و يقرأ (يُط) و حرف S يضاف للاحترام و التعظيم و بالتالي يكون النطق الأصلي لاسم المسيح هو (إيسو) بالواو المفخمة ، و هو الأقرب إلى النطق العربي أو العبري]. و هو بيت القصيد.

و مين أو مينس أو مينوس أو نينوس هو نفس الشخص ، و ما حدث هو عبارة عن تغير في نطق الإسم حسب اللغة أو اللهجة ، و هو ذاته "النمرود"  Nimrud أو Nimrod المذكور في التوراة "נמרוד" و كلمة نمرود صفة و ليست اسم، و تعني المتمرد أو الخارج عن الطاعة (يضاف حرف النون נ في اللغة العبرية للمبالغة – يعني قمة التمرد لأن أصل الكلمة هو مرد מרוד ، و منها جاءت كلمة مارد العربية التي تعني الجن الكافر الشديد)، و من المعروف أن النمرود دعا إلى عبادة الشمس من دون الله تعالى، و قد سمي لاحقا بإله الشمس، و في هذه المرحلة كان يرمز له بالأسد للدلالة على القوة أو بالسمكة لأنه كان يلجأ إلى الماء كلما دعت الحاجة إلى الهروب أو الاختباء.

الملك مينوس الكريتي

مينوس Minos حسب الأساطير اليونانية القديمة هو ملك كريت و هو ابن زيوس كبير الآلهة عند الإغريق، و تقول الأسطورة أن زوجة هذا الملك أقامت علاقة مع ثور فأنجبت منه مسخا بين الثور و الإنسان يسمى المينوتور The Minotaur (قد نناقش هذه الفكرة لاحقا) و الغريب أن هذا الملك أيضا يرمز له بالسمكة و يرسم بجسم أخطبوط و رأس آدمي، و تقول الأسطورة أيضا أنه مات و أصبح حاكما للجحيم!

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B3

http://en.wikipedia.org/wiki/Minos

لربما استنتجنا مما سبق أن الشعوب القديمة كانت – و ببساطة – تؤله الملوك و الأبطال و خاصة من تعتقد أنه يملك قوى غير عادية (حال صاحبنا) ، بل ربما ألهت الأنبياء أيضا كما في حالة المسيح عليه السلام.

ظهور آخر لهذا الشخص الغريب كان في مصر القديمة و تقول الموسوعة العالمية ما يلي: ((آمون، إله الشمس والريح والخصوبة؛ أحد الآلهة الرئيسيين في الميثولوجيا المصرية القديمة، ومعنى اسمه الخفي. من العسير معرفة كيف كان اسمه ينطق بالضبط لأن الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية كانت تستعمل الحروف الساكنة (الصوامت)، فكان اسمه يكتب أمن ومن الممكن أنه كان ينطق أَمِن مع إمالة الكسر إلى الفتح.))

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%85%D9%88%D9%86

صورة لما يعتقد المصريون القدماء أنه الإله أمون
 أليست هذه اللفظة هي الأقرب إلى اللفظة (العالمية) الحالية: آمين.

و كون آمون "أمـِن" إله الشمس و نينوس "مينس" الأشوري البابلي دعا لعبادة الشمس، مع التشابه في الأسماء و كون أن كليهما ظهرا في حضارة متفوقة، ألا يدعو ذلك إلى الاستغراب و التساؤل.

ألا يجوز أن يكون نينوس الأشوري و مينوس الكريتي هما نفس الشخص، و خاصة أن كليهما يرمز له بالسمكة؟ و من ذلك نستنتج أن يكون الثلاثة هم نفس الشخص في أثواب مختلفة؟

((نينوس زوج سميراميس نصفه رجل ونصفه سمكة، و يعتقد انه نمرود التورات)) عن مجلة "الموروث".

http://www.iraqnla.org/fp/journal7/42.htm

و إذا نظرنا إلى العلاقة الوثيقة بين الماسونية و النمرود الذي يعتبرونه المؤسس الأول لحركتهم: ((هناك علاقة مباشرة بين الماسونية والديانة البابلية القديمة المحيرة، و التي تطورت منها الأديان الوثنية القديمة في مصر وبلاد فارس واليونان وروما في نهاية المطاف. كلها تعود إلى رجل اسمه نمرود والذي يعتبره الماسون المنشئ الحقيقي لنظامهم. وكان نمرود ملكا عظيما لبلاد ما بين النهرين و هو الذي أسس مدينة بابل، وأنشأ أول إمبراطورية كبيرة بعد طوفان نوح. كما انه ترتبط تقليديا ببرج بابل. وفقا للتقاليد، سعى نمرود لتحويل الناس بعيدا عن الله من خلال تشكيل حكومة طاغية، وإقامة دين جديد. في الواقع، فإن الدين الجديد يتمحور حول نمرود وسميراميس زوجته ظهرت منه في نهاية المطاف عبادة بعل، الذي نشأت منه جميع الديانات الوثنية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا في وقت لاحق.

There is a direct connection between Freemasonry and the ancient Babylonian mystery religion from which the ancient pagan religions of Egypt, Persia, Greece and Rome eventually developed. It all goes back to a man named Nimrod who the Freemasons view as the true originator of their Order. Nimrod was a great Mesopotamian king who founded the city of Babylon and established the first great empire after Noah's flood. He is also traditionally associated with the Tower of Babel. According to tradition, Nimrod sought to turn men away from God by setting up a tyrannical government and setting up a new religion. In fact, the new religion centered around Nimrod and his wife Semiramis eventually evolved into Baal worship from which all the pagan religions of the Middle East and Europe later developed. ))

http://futurestorm.blogspot.com/2009/12/freemasonry-and-oath-of-nimrod-masonic.html

نقش أشوري يمثل النمرود

ألا يتبادر إلى الذهن أن هذا الشخص الذي يظهر و يختفي في أزمنة و حضارات مختلفة (كلها حضارات طاغية مستبدة) هو صاحبنا الشاب المعمر قايين أو قابيل أو حورس أو الأعور الدجال.

و من غيره يهوى تأليه نفسه من خلال بناء حضارات مستبدة تمكنه من التسلط على رقاب العباد، و من خلال إظهار قدرات قد تبدو غير طبيعية تفتن الناس و تدعوهم لتأليهه و عبادته من دون الله، خاصة إذا كان يستعين بالشياطين والسحر الأسود في ذلك.

ألا ترى معي أنه ربما يكون قد نجح في تسريب اسمه إلى الديانات السماوية الحديثة الثلاث، ليتم توجيه أي دعاء إليه من دون الله، و ذلك نوع من التأليه، و لو لفظيا.

ألا تستغرب أن كلمة آمين بهذا المعنى لم تذكر في القرآن و لا مرة واحدة، رغم أهميتها (إن كان لها أهمية فعلا)، و أن كلمة آمين بمعنى (استجب) كما يدعي البعض؛ ليست من العربية و لا تستقيم لغةً.

أتصور أن المصريين القدامى كانوا يصطفون وراء كاهن آمون الأعظم و بعد أن يرتل دعواته كانوا يرددون اسم إلههم المزعوم آمـِن.

و نحن نصطف اليوم في مساجدنا و بعد كل دعاء (ولو كان في الصلاة) نردد نفس الاسم "آمين"، علما بأن الآيات الأربعة الأخيرة في سورة الفاتحة هي دعاء.

أليس الأجدر أن نقول (يا الله)، و "الله" هو الاسم العلم المفرد لخالق الأكوان الأعظم، و ليس آمون أو آمين. أو ربما كان السكوت و التعلق بالله قلبيا هو الأفضل.

أخشى ما أخشاه أننا نوجه دعاءنا إلى الدجال الأكبر من دون الله، و عن غير علم، بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا.

و الله أعلم.

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

دكتاتورين و دجال

الله أكبر الله أكبر الله أكبر


الله أكبر و لله الحمد


عذرا أبنائي الأعزاء لغيابي عنكم طيلة الفترة الماضية فإن أعمالا كثيرة جدا شغلتني عن الكتابة و التدوين ، فكما أن العمل داخل الشبكة مهم فهو أكثر أهمية على أرض الواقع ، و ها قد استطعنا بفضل الله و توفيقه أولا ثم بفضل شجاعتكم و عزيمتكم أن نتخلص من دكتاتورين و دجال




و لعلكم رأيتم كم هو سهل إسقاط الدكتاتورين مقارنة بإسقاط الدجال فمقدار الدماء التي سالت في حالة الدكتاتورين لا تقارن بما سال من دماء في حالة الدجال، و قد استدعى إسقاطه أن يتسلح شعب كامل و يهب نفسه للموت بالإضافة إلى تسخير العالم لإمكانيات رهيبة حتى أسقط الدجال الذي أذل شعبا كاملا طيلة أربع عقود ، و ما رآه أحد من العالمين  إلا فتنه .

هذا حال الدجال الأصغر، فما بالكم بالدجال الأكبر الذي جهزه و رعاه ثم أطلقه كتجربة و تعهده من خلال أتباعه الماسون الذين ما لبث أن تبوأ منهم مكان الصدارة .

انتهى

أنظارنا على فلسطين أرض الحرب و الملاحم ، و كذلك الدجال و أتباعه فلنكن مستعدين.
و اعلموا بأن ما أسقط الدجال الصغير لم يكن سلاح الثوار و لا قصف قوات التحالف الدولي (لعلكم لاحظتم كم كان يستهزء بكل ذلك) و لكن ما أسقطه هو صيحة الله أكبر ، و لقد علم الثوار ذلك منذ البداية فأكثرو منها فكانت تبث الرعب في قلبه و قلب جنوده و أتباعه من الإنس و الجن، حتى أنهم كانوا يحاولون قصف و تدمير كل مسجد أو مكان تنطلق منه صيحات التكبير قبل قصف أي شيئ آخر ، فلتكن الله أكبر عدتنا عند لقاء الدجال الأكبر ، و ليكن الإيمان و العلم الشرعي درعنا لاتقاء فتنته.

استعدوا يا أتباع المرسلين (محمد و عيسى و موسى) لمقارعة العدو الأكبر و لا تأخذنكم به أو بأتباعه رحمة أو رأفة مهما ادعوا أنهم من أتباع الأديان، فهم من عبدة الشيطان و الطاغوت (ليسوا مسلمين و لا مسيحيين و لا يهود) فكم من أسير محتضر كان الثوار المسلمين يحاولون تلقينه الشهادتين فلا يقول إلا معمر معمر ، فهل رأيتم أشد من هذه الفتنة.

انتهى
 هاهي المساجد يعلو تكبيرها في طرابلس و بنغازي ، و قريبا سيعلو التكبير في صنعاء و عدن ، و في دمشق وحلب ، و في الجزائر و وهران ، وصولا إلى القدس و تل الربيع (تل آبيب)
فأبشرو يا أتباع المرسلين

الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

الجمعية و القرابين البشرية

بسم الله الرحمن الرحيم
كما أسلفنا فإن الجمعية و أعضاءها ليسو يهودا و لا مسلمين و لا مسيحيين و لا غير ذلك ، بل يتخذون أتباع هذه الديانات و غيرهم ألاعيب و خدما و مطايا لتحقيق أهدافهم الخبيثة ، و صولا إلى الهدف الأكبر و هو خروج الدجال و عبادته فردا من دون الله أو إشراكه في العبادة مع الله عز و جل
إذن فإن أغلبهم من
عبدة الشيطان ، و الباقي من الملحدين الذين لا يعترفون بوجود الله و لا بأي ديانة
و هؤلاء كما قلنا يحتاجون إلى التقرب إلى الشيطان الأكبر إبليس و إلى استجلاب الطاقة السالبة التي تمنحهم قدرات استثنائية و تساعدهم على البقاء ، و هذه الطاقة لا يمكن استجلابها إلا بممارسة مجموعة من الطقوس الشيطانية التي يتخللها عمليات مرعبة من القتل و إسالة الدماء و تقديم القرابين ، و قد دأبت الجمعية على هذه العادة منذ العصور القديمة حيث كانت تمارس عند الفراعنة كما عند الأزتيك و المايا (جميعهم يبنون أهرامات... لماذا؟) ثم استمرت إلى عصرنا الحاضر مرورا بممالك الهند و فرقة الحشاشين التي تنسب إلى الإسلام ، و هذه الدماء غالبا ما تنقسم إلى ثلاثة أقسام


1 – دماء حيوانات ، غالبا ما تستعمل الكلاب لهذا الغرض و أحيانا القرود أو الخنازير. و هذا خارج موضوع البحث.
2- دماء ضحايا بشرية اعتيادية ؛ و غالبا ما يكون ضحاياها من الأطفال (كم مرة سمعتم عن أطفال اختفوا أو اختطفوا و لم يظهروا مطلقا) أو الفتيات و أحيانا بعض الرجال البالغين.
و يتم الحصول على هؤلاء الأطفال و الفتيات عن طريق الاختطاف، أو توليد الأطفال غير الشرعيين في العيادات و المصحات المشبوهة (تحاول الجمعية نشر الزنا و زيادة الأطفال غير الشرعيين في العالم إلى أقصى حد) كما يتم الحصول على الفتيات عن طريق الإغواء و من ثم الاختطاف، أما الرجال فيكونون إما من أسرى الحروب أو من المختطفين أثناءها و أثناء الفتن و الاضطرابات ، و أحيانا عن طريق الإغواء أيضا ثم الاختطاف على طريقة خرج و لم يعد.

و هذا النوع من الضحايا غالبا ما يتعرض إلى عمليات تعذيب قاسية جدا من الناحية الجسدية و النفسية بالإضافة إلى انتهاكات جنسية في منتهى القذارة ثم يتم القتل بطريقة الذبح أو قطع الأوردة و الشرايين أو بقر البطن.
3 – قرابين بشرية كبرى و هذه يتم تقديمها في مناسبات خاصة عند الاحتياج إلى شحنات كبرى من الطاقة السلبية لإحداث تغييرات جذرية (على مستوى العالم في اغلب الأحيان) و هذه تكون مصحوبة بكمية كثيفة من الرموز و الإشارات الوثنية و الشيطانية و تكون لمسة الجمعية واضحة عليها ، و يتم الإعداد لها على مدى عشرات و ربما مئات من السنين ، و تستهدف شخصيات بارزة (يتم تربيتها و رعايتها من قبل الجمعية نفسها) ، و هذه العمليات تتم بشتى الطرق و تنفذها منظمة "كلينيك" (العيادة) و التي تعتبر امتدادا لطائفة الحشاشين ، ولنأخذ أمثلة على ذلك من تاريخنا المعاصر و باختصار شديد: أبرهام لينكولن


أ - حالة أبرهام لينكولن و جون كينيدي (أشهر روساء الولايات المتحدة) ، و يكفى أن أطلعكم على بعض الحقائق البسيطة لتفهموا حجم المأساة:
كلا الرئيسين كانا كاثوليك بخلاف باقي رؤساء الولايات المتحدة، انتخب لينكولن عضوا في الكونغرس عام 1846، و انتخب كينيدي عضوا فيه عام 1946 !!؟ انتخب لينكولن رئيسا للجمهورية عام 1860 و كينيدي عام 1960. ولد قاتل لينكولن المدعو جون ولكس بوث John Welkes Booth عام 1839 ، في حين أن قاتل كينيدي المدعو لي هارفي أوزالد Lee Harvey Oswald ولد عام 1939 . خلف إبرهام لينكولن أندرو جونسون المولود عام 1808، و خلف كينيدي ليندون جونسون المولود عام 1908، كان أمين سر لينكولن يدعى كينيدي ، و أمين سر كينيدي يدعى لينكولن، و تعرض الرئيسان للاغتيال نهار الجمعة، في حضور زوجتيهما، و قد لفظا النفس الأخير إثر إصابتهما بطلقة نارية في رأسيهما.
هل كانت كلها مصادفات؟؟؟؟

جون كينيدي


عقب مقتل زوجها انطلقت جاكلين كنيدي إلى جزيرة ديلوز Delos مسقط رأس الآلهة ديانا (حسب الأساطير الإغريقية) ، هل تذكرون آلهة الموت المثلثة هيكات (ديانا – لونا – بيرسيفوني) ؟ على ذكرت الموت؟ الغريب أن جزيرة ديلوز تسمى أيضا جزيرة الموت ، ثم زارت جزيرة سانتوريني المعروفة في الأساطير بأنها موطن مصاصي الدماء!
ما هذا؟؟ مصاصو دماء ...جزيرة الموت؟.. ديانا؟
نعم ديانا - أميرة ويلز - سابقا
و لنفهم ، سنرجع قليلا إلى الوراء
حوالي سنة 500 م. بنى "الميروفنجيون" أجداد "الفرانكيين" الذين بنوا مدينة باريس الحديثة (سنتحدث عنهم لاحقا إن شاء الله) ، بنو معبد للآلهة ديانا في موقع مدينة باريس اليوم، و كانت غرفة تقديم القرابين تقع تحت المعبد (تحت الأرض) و هو الموقع الحالي لنفق جسر ألما Alma ، و وفقا لطقوس الجمعية كان يجب تقديم القربان الكبير (ديانا) في اليوم المخصص لتقديم القرابين للآلهة الأم "هيكات" و هو يوم 31 أغسطس (آب) و في المكان المخصص لذلك ، و هذا ما حدث تماما


لقد نقلت ديانا من فندق الريتز إلى موقع تقديم القرابين مرورا بساحة الكونكورد حيث تقع المسلة المصرية العملاقة التي تمثل العضو الذكري للإله المصري أوزيريس (مرة أخرى الثالوث إيزيس – أوزيريس – حوريس) مع المصري عماد الدين الفايد (كرمز لأوزيريس) حيث ارتطمت سيارتها بالعمود رقم 13(عيد هيكات 13 أغسطس) و نزفت حتى الموت لأكثر من ساعة كاملة ، رغم وجود فرقة الإسعاف التي لم تنقلها إلى المستشفى إلا بعد ساعة و 15 دقيقة!؟؟؟ نعم كان المخطط يقضي بأن تموت هناك و ليس في المستشفى
و في المستشفى قام الأطباء بشق بدنها من تحت السرة إلى أعلى الصدر ، بدعوى محاولة إنقاذها - امرأة ماتت منذ أكثر من ساعة! ثم لماذا شق البطن؟!
في الواقع كانت ديانا حاملا من الفايد (الذي لم تشرح جثته إطلاقا)، و في الشهر الثالث.!! نعم إنهم يريدون الطفل (حوريس) و ليس إنقاذ الأم.
و المكان قريب جدا من مكان إعدام الملكة ماري أنطوانيت (قربان كبير آخر)
و يضيء النفق مصباح يرتكز على نجمة خماسية سوداء – رأس بافوميت

فهل هذه كله مصادفات؟!

و غير ذلك فقد افتعلت الجمعية عبر التاريخ - بسبب و بدون سبب - حروبا و فتنا و قلاقلا عديدة ، راح ضحيتها الملايين من البشر، و كل ذلك كان استجلابا لغضب الله (و بالتالي نقص الطاقة الإيجابية في العالم) و رضا الشيطان (زيادة الطاقة السلبية) و هو ما يحتاجونه تماما। لتنفيذ مخططهم الرهيب
(( وعلينا أن نكون في موضع يمكننا من تناول أيّ عملٍ من أعمال المعارضة وذلك بإبقاء الحرب بين البلاد المعارضة لنا وجاراتها. وفي حال قيامهن جميعاً في وجهنا يداً واحدة، فحينئذ لا سبيل إلا أن نستوقد حرباً عالمية كاسحة.... وموجز الكلام، من ناحية صفوة خططنا لإبقاء حكومات غوييم أوروبا تحت كابحٍ منا يأخذ على أيديهن، أننا نظهر مجالي قوتنا لفريق منهم، بوسائل الإرهاب الذي يتناولهن جميعاً، إذ رأينا احتمال وثبتهن علينا متفقات، فنجيبهن يومئذٍ بمدافع أمريكا والصين )) البروتوكول السابع – بروتوكولات حكماء صهيون
هذا قليل من كثير ،، و ما خفي كان أعظم ،، و ليس كل ما يعرف يقال

لمزيد من القراءات

أو اطلع على مذكرات شاهد عربي، على هذه المدونة
أو أبحث في موقع http://www.youtube.com/ على العبارة الآتية: Dajjal Illuminati Satanism

السبت، 8 نوفمبر، 2008

الجمعية تحارب الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و قائدنا و معلمنا الرسول الصادق الأمين و على آله و صحبه الغر الميامين و على من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
تعبت الجمعية و ذاقت الأمرين و هي تحاول تحريف الدين المسيحي و جندت لذلك المئات أو الآلاف من أتباعها و على رأسهم ثلاثة من أعظم عملائها و أشدهم دهاء و عبقرية، و هم: شاؤول (بولس) و هيرودس (ملك اليهود المكلف من قبل الحاكم الروماني)، و حيرام أبيود (المؤسس الفعلي للماسونية الحديثة).
و قد ظنت و ظن زعيمها بأن الأمر قد استتب لهم (بخلق فكرة الإله المرئي الذي سيعود يوما إلى الأرض و ينقذ البشر) و ذلك تمهيدا لعبادة الزعيم الدجال.
إلا أنهم لم يكادوا يتنفسون الصعداء حتى ظهر هذا الرسول الجديد و الدين الجديد الذي بدأ ينتشر بين البشر المشتاقين للعودة إلى فطرتهم، إلى ما يرضي عقولهم و تهدأ به نفوسهم من الإيمان بوجود خالق واحد يهتم بهم و يرعاهم و يرزقهم و يحميهم، البشر الذين ترنو نفوسهم إلى العدل و الأمان و العزة و الكرامة
الجمعية لا تكل و لا تمل في سعيها الدءوب لتحقيق هدفها الأسمى: ترك عبادة الخالق الواحد و الانصراف إلى عبادة الشيطان و الدجال (لأغوينهم أجمعين). و لكن ماذا يمكن أن تفعل الجمعية و عملائها أمام بضعة مئات من الجنود يدعمهم آلاف من الملائكة المدججين، و يقودهم أعظم إنسان في التاريخ، مؤيد بالمعجزات الإلهية.. الأمر لم يكن سهلا.. لم يكن سهلا على الإطلاق.
حسنا.. لم يكن أمامهم إلا الصبر و اللجوء إلى الحيلة و المكيدة و التدبير في الخفاء: ما دامت الجيوش لا تجدي نفعا فليبدأ التدمير من الداخل، و على المدى الطويل.
و بدأت خيوط المكيدة الأولى تحاك عن طريق اختيار عملاء متميزين .. تماما كما فعلت لمحاربة دين المسيح، و حتى لا نطيل .. فقد وقع الاختيار على اثنين من العملاء الدهاة الحاقدين:
كعب الأحبار (كعب بن ماتع الحميري)
، و
عبد الله بن سبأ و كلاهما كانا من يهود اليمن على أرجح الأقوال؟؟؟؟ و عموما فهما لم يظهرا إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، أي أنهما لم يكونا معروفين لدى سكان مكة أو المدينة أو ما جاورهما.
انتسب اليهوديان (أو عضوي الجمعية) إلى الإسلام ، و أغلب الظن أنه كانت تربطهما ببعضهما علاقة وطيدة ، وقد كان سهلا على من يملك ذلك القدر من الدهاء و تدعمه الجمعية بعلومها و أموالها أن يتصل بمراكز الحكم و السياسة في مجتمع بسيط و شبه بدائي، وقد كان الأول (كعب) على اتصال وثيق بالروم و يهود الشام أما الثاني فقد كان على اتصال بالفرس (الذين دمرت إمبراطوريتهم و قتل رجالهم و سبيت نسائهم على يد المسلمين و لم يبق لهم إلا المكيدة و الدسيسة، و هو أسلوب الطرف الأضعف دائما).
و كطبيعة العملاء الكبار دائما، فهم - بالإضافة إلى دورهم الشخصي – يلجئون إلى تجنيد عملاء صغار داخل صفوف العدو (المسلمين في ذلك الوقت) و أغلب الظن أن رجلينا نجحا في تجنيد بعض صغار الصحابة سواء عن علم منهم أو عن جهل (أدرس سيرة الصحابي أبو هريرة مثلا – رضي الله عنه و غفر لنا و له - و اقرأ ما بين السطور .. من أي بلد هو؟؟؟)
ثم أن هناك أمر آخر ..لم يذكر التاريخ إطلاقا أن النبي صلى الله عليه و سلم قتل أحد من مشركي مكة عند الفتح، إلا ما كان من الفرقة التي اشتبكت مع خالد ابن الوليد أثناء دخول المدينة)، و يدخل فيمن بقي بمكة؛ كهان و سدنة الكعبة و كبار المناوئين السابقين للنبي و الذين سلبوا سلطتهم و تضررت مصالحهم، و هؤلاء كانوا من دهاة القوم و بلغائهم و خبثاءهم ... ظاهريا يفترض أنهم دخلوا الإسلام، و لكنهم في الواقع اختفوا داخل المجتمع الإسلامي و كان من السهل على الجمعية العثور عليهم و تجنيدهم كطابور خامس ، إضافة إلى عدد من أبناء اليهود الذين تم استرقاقهم في بعض الغزوات بعد أن قتل آباؤهم و سبيت أمهاتهم (و معظمهم كانوا من الأغنياء الذين يعيشون في رفاهية نسبية)


إذن فقد كان هناك العديد من الفرص التي يمكن للجمعية استغلالها، و لم تكن الأخيرة لتغفل عن ذلك أو تقصر
،، و مضت المكيدة في طريقها.
كان المخطط يقضي بالآتي:
1. الطعن في صحة الإسلام و محاولة رد المسلمين (من العرب و غيرهم) إلى دياناتهم السابقة.
2. تحريف النصوص الدينية بقدر المستطاع عن طريق تلفيق الأحاديث أو التغيير فيها.
3. تفريق جماعة المسلمين بقدر المستطاع حتى يسهل السيطرة عليهم، و افتعال أكبر قدر من الحروب و المشاكل و الأحقاد فيما بينهم.
و قد نجحت الجمعية – نجاحا مؤقتا – في البند الأول من المخطط عن طريق إغراء عدد من زعماء القبائل العربية بالارتداد عن الإسلام و بالتالي ارتداد القبائل نفسها، إلا أن حزم الخليفة حرمها من الاستمتاع بلذة النصر طويلا.
أما بالنسبة للبند الثاني فقد جاءت محاولاتها لتحريف القرآن (عن طريق بعض مدعي النبوة) هزيلة مبتورة و مثيرة للسخرية ، نظرا للطبيعة الخاصة للتركيب اللغوي القرآني .. و سرعان ما تم تعديل المخطط للبدء بوضع و تحريف الأحاديث.
راجع كتاب:
جناية البخاري و مقالات الأستاذ إسلام البحيري بمجلة اليوم السابع (ليس كل ما يكتبه صحيحا و لكنه يثير فينا التساؤلات و الرغبة في الاطلاع) تم
أما البند الثالث فكان له الحظ الأوفر من النجاح ، حيث تم تقسيم المسلمين إلى فرقتين رئيسيتين ثم تقسيم كل من تلكم الفرقتين إلى فرق فرعية وهكذا، فقام عميل الجمعية عبد الله ابن سبأ ، مستغلا بعض الأوضاع السياسية القائمة حينذاك ، و مستعينا بعدد من حلفائه الفرس المندسين في المجتمع الإسلامي الناشئ ؛ بإنشاء ما يسمى اليوم بفرقة الشيعة، بينما تولى العميل الآخر كعب الأحبار أمر ما يسمى اليوم بفرقة السنة ، و استمر التقسيم على قدم و ساق إلى يومنا هذا ، و كل فرقة تؤكد بأنها الوحيدة على صواب بينما تعتبر باقي الفرق (فرق ضالة) إن لم تكن كافرة.

فتم تقسيم فرقة الشيعة إلى عدة فرق سميت باسماء مختلفة مثل:
الكيسانية – المختارية – الزيدية - النزارية - الإمامية – الإثنا عشرية – الهاشمية – السميطية– الناوسية – البزبغية – القرامطة – الحشاشون – الفطحية – الواقفية – النفيسية – الجنينيون – الثلاث عشرية – الفاطميون – النصيريون – العلويون – الدروز.
للمزيد

و كذلك كان الحال مع فرقة السنة حيث تم تقسيمها بنفس الطريقة إلى عدد من الفرق الفرعية مثل:
الحنفية – المالكية – الحنبلية – الشافعية – الليثية – الأوزاعية - الخوارج – الإباضية – المعتزلة – الظاهرية – الجبرية – القدرية - الأشاعرة – الماتريدية – الصوفية (و تنقسم بدورها إلى العديد من الطرق مثل القادرية و الشاذلية و البرهانية و السنوسية و الأسمرية و الزروقية و الرفاعية وغيرها كثير). بالإضافة إلى فرق حديثة مثل: الوهابية و الإخوان المسلمين و التكفير و الهجرة و السلفيون و غيرهم.
للمزيد
ثم انشقت عن الفرقتين فرق أخرى اعتبرت أديان قائمة بذاتها مثل القاديانية و البهائية (و هذه طبعا خارج موضوع البحث).

ما يهمنا هنا أن هذه الفرق العديدة لم يكن لها وجود في عهد النبوة و لا يجب أن يكون لها وجود الآن (معظم الأسماء السالفة الذكر يتم اختراعها من طرف الجمعية وإطلاقها من قبل الفرق الأخرى و غالبا لا تكون مقبولة من أعضاء الفرقة نفسها إلا ما ندر)


و الفرقة الوحيدة التي كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم، و يجب أن تبقى الآن هي : المسلمين

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11

و عن طريق تحريف ووضع نصوص العديد من الأحاديث و كذلك من خلال محاولات التفسير (و التأويل) التي تمت للقرآن، بالإضافة إلى تفشي الجهل و التعصب الأعمى بين المسلمين فقد استطاعت الجمعية إدخال العديد من الشوائب و المعتقدات الزائفة في صلب الدين الإسلامي، كما تمكنت من وضع تعقيدات و متناقضات عديدة سواء على صعيد المعتقد أو على صعيد العبادات أو المعاملات، ما سمح بظهور تلك الفرق جميعا (كما حدث مع الأديان السابقة)



و لا أظنني في حاجة إلى إثبات ذلك فحال المسلمين اليوم لهو خير دليل على ما أقول
و الله ولي التوفيق.





لا تنسوا

من فضلك ضع تعليقا هنا قبل أن تغادر

الأربعاء، 26 مارس، 2008

ما شكل الله - كلمات مهمة قبل أن نواصل



الدجال قادم لا محالة

و قد كان موجودا دائما، و إلا فلا معنى أن يحذر منه جميع الأنبياء أممهم و هم يعرفون يقينا أن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو آخر الأنبياء.. لقد كان هناك و كان يفعل فعله ، و لكن خروجه الأكبر هو في آخر الزمان، و الجمعية تحضر له بكل قوة.
سيدعي النبوة ، و سيدعي الألوهية ، و هو ما أدخله عنوة في عقيدة المسيحيين و اليهود و بعض المسلمين
لقد تكلمنا بعجالة عن شكل المسيخ الدجال و لكن حتى نستطيع أن نفرق جيدا اسمحوا لي أن أتسائل؟


ما شكل الله؟
هل حقا الله يشبهنا؟ و من أي ناحية؟
هل له وجه؟ {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن27
هل له عيون؟ {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ } الطور48
هل له أيدِ؟ {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10
هل له ساق؟ {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }القلم42
هل له مقعدة؟ {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه5
ثم هناك أسئلة أخرى مثل ما حجم الله، وما المادة التي يتكون منها؟ و هل نستطيع رؤيته؟ (لو سمح لنا بذلك)؟ إلخ

حتى تتضح الصورة دعونا نتأمل قليلا في خلقه لعلنا نستطيع أن نعرف أو نستنتج أجوبة واضحة للأسئلة السابقة.. أو لبعضها على الأقل
لنتخيل أننا نركب سفينة فضائية سرعتها الابتدائية هي سرعة الضوء، يعني حوالي 300 ألف كيلومتر في الثانية
و لنتخيل أن بلوحة قيادة هذه السفينة زر أحمر كلما ضغطنا عليه تضاعفت سرعة السفينة 100 مرة
أربطوا الأحزمة.. 5 4 3 2 1 انطلاق



المجموعة الشمسية


لقد مضت دقيقة واحدة.. نحن الآن قرب القمر و يبدو لنا كوكب الأرض في الأفق نصفه تقريبا أسود (ليل) و الباقي ملون يغلب عليه اللون الأزرق مع ألوان أخرى قليلة كالأخضر و الأصفر و الأبيض
هل نضغط على الزر الأحمر؟؟ لا انتظروا قليلا
بعد ثمان دقائق نحن قرب الشمس .. يا إلهي ما أضخمها و ما أشد توهجها.. إنها أضخم من الأرض بملايين المرات الحمد لله أن المركبة ضد الحرارة و إلا لكانت ذابت و تبخرت
لن نخاطر كثيرا.. فلنضغط على الزر الأحمر
مرت دقيقتان .. نحن الآن خارج المجموعة الشمسية ، الشمس تبدو كأنها نقطة صغيرة و لكنها أشد توهجا من باقي النجوم .. لا بأس بضغطة أخرى على الزر الأحمر
إننا نبتعد .. مر أسبوع قبل أن نصل إلى أقرب شمس غير شمسنا إنه الظليم القريب – يبعد عن أرضنا حوالي 4 سنوات ضوئية
ضغطة أخرى.. مررنا بسرعة قرب بعض الشموس بعضها أكبر من شمسنا بكثير .. هناك الآلاف منها بل الملايين.. بل المليارات.. لا زلنا قرب حافة المجرة ((إن الشمس تقع في إحدى أذرع المجرة الحلزونية وتبعد عن المركز قرابة (30) ألف سنة ضوئية وهذه المجرة يمتد قطرها قرابة (100) ألف سنة ضوئية وسماكة القرص حوالى (15000) سنة ضوئية وتضم من 200 إلى 400 مليار نجم وتستغرق الشمس لتنجز دورة واحدة حول مركز المجرة حوالى (200) مليون سنة)) على فكرة مجرتنا ليس لها أي تميز عن باقي المجرات سوى أنها ببساطة مجرتنا


مجرتنا العزيزة - درب التبانة


لازلنا نرى شمسنا العزيزة كنجم من النجوم في الفضاء المظلم – و لكن لحظة – إنها تتحرك إلى مركز المجرة بالإضافة إلى حركتها الدائرية التابعة لدوران المجرة حول نفسها.. {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }يس40، {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }يس38
يا للعجب حركتي الشمس مذكورتان في القرآن
ضغطة أخرى على الزر الأحمر – ها قد خرجنا من نطاق مجرتنا نحو الأفق البعيد المظلم و ها هي تبدو لنا بأذرعها الحلزونية الجميلة كإخطبوط جبار من اللؤلؤ يدور حول نفسه و تبدو في البعيد مجرة أخرى يبدو أنها أقرب المجرات إلينا أنها مجرة (المرأة المسلسلة) أو اندروميدا Andromeda (تبعد عنا قرابة 202 مليون سنة ضوئية وهي أقرب المجرات إلينا.


مجرة المرأة المسلسلة أندروميدا - جارتنا



لنصل إليها لا بد من مضاعفة السرعة – ضغطة أخرى على الزر الأحمر
إننا نقترب .. و فجأة تدوي صفارة الإنذار، و ينطلق الصوت الآلي: الجميع إلى أماكنكم .. ثقب أسود صغير .. سننحرف درجة نجمية كاملة، نشعر ببعض الوهج و كأن المركبة تتحرك في اتجاه ما، رغما عنها أنظر من النافذة فلا أرى سوى الظلام (الثقب الأسود هو نجم منهار ذو حرارة و جاذبية عاليتين، يجذب كل ما يقع في مجاله و لا تسمح جاذبيته حتى بانطلاق الضوء) ، كنت دائما أستغرب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (أوقد على النار ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء كالليل المظلم) خرجه ابن ماجه والترمذي، و كنت أقول لنفسي أن هذا حديث لا يصح، فالنار لابد أن ينبعث منها ضوء، و لا يمكن أن تكون سوداء. و لكن هاهي أمامنا الآن.



سديم الوردة

{فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ }الرحمن37




مجرة M104

ضغطة أخر على الزر الأحمر - تتحرر المركبة في النهاية و نمر بسرعة بقرب مجرة المرأة المسلسلة ويتوالى مرور المجرات الجميلة و السدم النجمية من حولنا ثم نجد أنفسنا في الفراغ.. لقد غادرنا للتو مجموعتنا المجرية الصغرى.
يوجد مليارات المجموعات الصغرى متناثرة هنا و هناك هل هذا كل شيء؟ ضغطة أخرى على الزر ..ها قد غادرنا مجموعتنا المجرية العظمى و تبدو فيها المجموعات الصغرى منتظمة بشكل جميل، و لكن نلاحظ شيء غريبا.. المجموعات الصغرى على حافة المجموعة العظمى تتحرك نحو الخارج و كأنها تفر من شيء ما، بينما المجموعات الصغرى الداخلية تنجذب نحو المركز و كأن هناك قوة رهيبة تسحبها قسرا.. إنه وحش المجرات (عبارة عن مجرة مركزية ذات طاقة عالية و جاذبية كبيرة تسحب المجرات إلى داخله و تسحقها) و كأنه تجسيد عملي للآيتين {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }الذاريات47 و {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }الأنبياء104 .. ترى لو كانت يد مادية كالتي نعرفها فكيف يكون حجمها؟ و في تلك الحال هل يمكن رؤيتها؟ سبحان الله
ضغطة أخرى و ها نحن نرى المزيد من المجموعات المجرية العظمى .. المليارات منها .. و كل منها تبتعد عن الأخرى بسرعة رهيبة مرة أخرى وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ. صدق الله العظيم
عظيم بكل ما للكلمة من معنى .. حتى الآن نحن لا نرى حدود الكون و لكننا نرى أفق الكون فقط

سديم كارينا.. كم هو جميل!!


ليس هذا فقط ، بل هناك مجرات كاملة من مضاد المادة و لو لامست مركبتنا أحداها لتلاشت تماما .. و لو التقت مجرة من المادة مع مجرة من مضاد المادة لتلاشتا إلا قليلا.
ليس هذا فقط ، بل هناك أكوان عديدة تشغل نفس الحيز من الفراغ (منطبقة على بعضها البعض) ، و لكن في أبعاد ذبذبية أخرى multi-verse (يشرح David Deutsch هذه النظرية الحديثة في كتابه The Fabric of Reality)
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3

ليس هذا فقط ، بل أن مجرتنا تحتوي على أكثر من مليون كوكب مأهول بحضارات عاقلة (حسب أقوال أشهر علماء الفلك) تواضع أيها الإنسان ، فلست مركز الكون
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12 ،، لاحظ دائما أن الرقم 7 يعني عددا غير معرف
ليس هذا فقط ، بل أن الكون و المادة عموما تميل إلى التنظيم و تبتعد عن العشوائية و لو كانت الظروف معاكسة تماما لذلك
{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الأنبياء22

الخلاصة
إن كل ما يمكن أن تراه أو نسمعه أو نلمسه أو نتخيله هو مادة
و الله خلق المادة و أيضا مضاد المادة بل و حتى الفراغ.
فهو شيء أكبر و أقوى و أجل من ذلك كله.
و هو منزه بأن يكون شيء من خلقه.. و لا يقبل ذلك أي منطق سليم
فإذا قلنا بأن الله له وجه أو أيد أو عيون أو.. أو .. فإننا نرسم له صورة ذهنية معينة – عند أنفسنا أو عند الآخرين – شئنا أم أبينا.. يعني أننا نتخيل له شكلا و هيئة
و هو منزه عن الشكل و الهيئة .. لأنهما خلق من خلقه
و قد نص الله على ذلك صراحة {فَاطِرُ السَّمَاوݎاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
و كل ما ورد من آيات في أول الموضوع هي من قبيل المجاز .. و هو معروف عند العرب – و غيرهم – قديما و حديثا
فعندما تطلب (يد فتاة)، فهذا يعني أنك تريد خطبتها و الزواج بها.. لا أن تقطع يدها و تسلم إليك لتعلقها على جدار حجرتك مثلا.
و عندما تقول فلان أصابته عين فهذا يعني أنه محسود، و لا يعني مطلقا بأن أحدهم اقتلع إحدى عينيه ثم رماه بها على وجهه أو قفاه
و عندما تقول لأحدهم (يا رجل نحن بيننا خبز و ملح) فلا أظنك تعني بأنكما جالسان و بينكما رغيف خبز و صحن به بعض الملح. بل بالتأكيد أنك تعني العشرة الطيبة القديمة.


و عودة إلى القرآن الكريم:
لو فسرنا الآية {وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً }الإسراء72 على حرفيتها، فقد ضاع الشيخ ابن باز و غيرة الملايين من مكفوفي المسلمين وصولا إلى عمرو بن أم مكثوم

صحيح أن الله على كل شيء قدير و لكنه منزه عن الأمور الغير إلهية
فهل رأيتم ملكا .. في أوج ملكه و عظمته .. يمسح الأحذية أو ينظف الحمامات مثلا !!
فإذا كان البشر ينزه نفسه عن التنازل عما يخل بمكانته (مع ضآلتها) فكيف بالعزيز المتكبر

إذا.. فإن كل ما يمكن أن نراه أو نسمعه أو نلمسه أو نتخيله هو ليس الله .. فاحذروا
و الأديان وجدت لتحرير الإنسان لا لتكبيله – تحريره من عبادة المخلوقات أو التذلل لها أو الخوف منها
و كل طاغوت يتمنى أن يعبده الناس و الله ضد الطواغيت – من النمرود و فرعون
إلى بوش و الدجال

و في الختام تذكروا
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
صدق الله العظيم

المراجع:
القرآن الكريم
وليام كوفمان – الثقوب السوداء و الزمكان المنحني
إسحاق عظيموف – نسبية الضلال
محمد البكري – النسبية و قوى الطبيعة
ف. كيلي – عالم الفيزيائيين
عبد الله المعجل – البحث عن الحقيقة
هوبرت ريفز - الكون ترنيمة السماء



من فضلك ضع تعليقا قبل أن تغادر

الأربعاء، 9 يناير، 2008

المسيح الأعور؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا في المرة الماضية عن الصور التي دأبت الجمعية على نشرها منذ مئات السنين على أنها صور للمسيح عليه السلام ، و الأرجح أنها أقرب ما يكون إلى شكل الدجال - لو كنت مكانه لفعلت ذلك
و لكن يبقى السؤال: كيف يكون ذلك و الدجال أعور بينما الذي يظهر في تلك الصور ليس بأعور.
حسنا: الجواب (و للمرة الثانية) هو أن الأشرار هم الذين فعلوا ذلك بالمسيح.. لم يكن المسيح أعور خلقة و لكن حدث ذلك عندما قبض عليه الجنود الرومان و لطمه أحدهم على عينه فطمسها
ما رأيكم بهذا الجواب؟ ألن يزيد أتباع المسيح و محبيه تعاطفا مع هذا الذي يدعي أنه هو، و مناصرة له، و لسان حالهم يقول: لن نتركك تهون مرة أخرى يا مسيحنا و إلاهنا و منقذنا العزيز.
إن أي كاتب سيناريو جيد يمكنه وضع هذه الحبكة، و ها قد بدؤوا في وضعها فعلا
من هذا


أليس هو من يصورونه على أنه المسيح، إلا أنه أعور مطموس العين - تماما كالوصف الذي ورد في الأحاديث النبوية الشريفة للدجال؟


و ها هو ذا يبدو أعور مطموس العين مرة أخرى

و الصورتان أعلاه هما من شريط سينمائي حديث بعنوان : آلام المسيح ، من إنتاج و إخراج "ميل غيبسون" و هو ماسوني معروف،سنة 2004 ، و يظهر المسيح أعور في أكثر من ثلاثة أرباع الفيلم، كما أن الشريط يظهر عددا من رموز الجمعية و الدجال
و قد أنفقت الجمعية أكثر من 50 مليون دولار على هذا الشريط السينمائي، الذي لاقى إقبالا منقطع النظير خصوصا في دور العرض الأمريكية، و رغم الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثيرت حول الفيلم ، إلا أن قلائل جدا هم الذين انتبهوا لعلاقة الفيلم بالدجال، و لمزيد من المعلومات راجع هذا الموقع


http://cuttingedge.org/News/n1898.cfm

اسم الشريط السينمائي بالإنجليزية

the passion



و هذه صورة أخرى نشرتها الجمعية كملصق لشريط سينمائي بعنوان دوغما، تم إنتاجه سنة 1999 ، و هو فيلم يظهر المسيح كشخصية كوميدية

و هم يحضرون المزيد... تدريجيا سنتعود على شكل المسيح الأعور.. صدقوني إنهم يعرفون تماما ما يفعلونه